السيد ابن طاووس
305
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
ألف عام ، وحججت ألف حجّة ، وغزوت ألف غزوة ، وأعتقت ألف رقبة ، وقرأت التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، ولقيت الأنبياء كلّهم ، وعبدت اللّه مع كلّ نبي ألف عام ، وجاهدت معهم ألف غزوة ، وحججت مع كلّ نبي ألف حجّة ، ثمّ متّ ولم يكن في قلبك حبّ عليّ وأولاده ، أدخلك اللّه النار مع المنافقين . وفيه ( 253 ) عن الصادق عليه السّلام : أنّ اللّه تعالى ضمن للمؤمنين ضمانا ، قال : قلت : وما هو ؟ قال : ضمن له إن أقرّ للّه بالربوبيّة ، ولمحمّد بالنبوّة ، ولعلي بالإمامة ، وأدّى ما افترض عليه ، أن يسكنه في جواره . . . وهو في كشف الغمّة ( ج 1 ؛ 389 ) أيضا . وفي تفسير العيّاشي ( ج 2 ؛ 123 ) عن هشام بن عجلان ، قال : قلت للصادق عليه السّلام : أسألك عن شيء لا أسأل عنه أحدا ، أسألك عن الإيمان الذي لا يسع الناس جهله ؟ فقال عليه السّلام : شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، والإقرار بما جاء من عند اللّه ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحجّ البيت ، وصوم شهر رمضان ، والولاية لنا ، والبراءة من عدونا ، وتكون من الصدّيقين . وفي مناقب ابن المغازلي ( 40 ) بسنده عن موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أسبغ وضوءه ، وأحسن صلاته ، وأدّى زكاة ماله ، وكفّ غضبه ، وسجن لسانه ، وبذل معروفه ، واستغفر لذنبه ، وأدّى النصيحة لأهل بيتي ، فقد استكمل حقائق الإيمان ، وأبواب الجنّة له مفتّحة . وفي أمالي المفيد ( 139 ) بسنده عن أبي هارون العبديّ ، قال : كنت أرى رأي الخوارج لا رأي لي غيره ، حتّى جلست إلى أبي سعيد الخدريّ ، فسمعته يقول : أمر الناس بخمس ، فعملوا بأربع وتركوا واحدة ، فقال له رجل : يا أبا سعيد ما هذه الأربع الّتي عملوا بها ؟ قال : الصلاة ، والزكاة ، والحجّ ، وصوم شهر رمضان ، قال : فما الواحدة الّتي تركوها ؟ قال : ولاية عليّ بن أبي طالب ! قال الرجل : وإنّها لمفترضة معهنّ ؟ قال أبو سعيد : نعم وربّ الكعبة ، قال الرجل : فقد كفر الناس إذن ؟ ! قال أبو سعيد : فما ذنبي . وهي أيضا